"أما قرأتم هذا المكتوب : الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد  صار رأس الزاوية؟"(مرقس 12: 10)

هذه الآية قالها الرب يسوع في ختام مثل "الكرّامين الأردياء" مرقس 12: 1-12، وقد اقتبسها من المزمور 118: 22. 
"أما قرأتم":اتهام يوجهه الرب يسوع الى رؤساء الكهنة والكتبة والشيوخ،وفي المثل يمثل أصحاب الكرم قادة اليهود الذين رفضوا عبيد السيد ( أي الأنبياء ).

"الحجر الذي رفضه البناؤون"هو الرب يسوع، الذي رُفض من قبل قادة الأمة الدينية، أي "البناؤون"الذين كان يُفترض أن يميزوا حجر الزاوية الحقيقي. لكن هذا الحجر الذي رفضوه صار هو حجر الزاوية – أي الأساس الذي يُبنى عليه كل شيء، رأس الزاوية الذي يربط الجدران، أي يربط شعب الله القديم (اليهود) بالأمم في بناء واحد جديد، هو الكنيسة.
وقد فَهِمَ المستمعون من شيوخ وكهنة أن المثل كان عليهم، ولهذا استبد بهم الغيظ، حتى أن قرارهم كان قتله (الرب يسوع ).

إنها صورة عظيمة لقوة الله في تحويل الرفض إلى مجد، والهزيمة إلى نصر، والموت إلى حياة.

صلِّ معي
يا رب،
ساعدنا ألا نكون من الرافضين بل من القابلين لك ملكًا ومخلصًا.
اجعلنا نبني حياتنا عليك وحدك، ونثق أنك قادر أن تحوّل كل رفض وألم في حياتنا إلى مجد وقوة.
آمين.