٣- كيف ترى الأمور بشكل صحيح وفق الإيمان؟
يُحكى أن زوجين كانا مسافرين على متن سفينة، وإذ برياح شديدة تأتي وتعصف بالسفينة. خافت الزوجة خوفًا شديدًا، وسألت زوجها: "ألا تخف؟" لم يرد عليها الزوج ولكنه أخرج آلة حادة ووجهها إليها، وسألها: "هل تخافي؟" فقالت له: "لا أخاف لأن السلاح فى يدك أنت، وأنت لا تؤذينى".
حينها قال الزوج لزوجته: "إن أمورنا، حياتنا، مستقبلنا، حاضرنا، والكل في يد الله. والأمر يتوقف على إيماننا وثقتنا فيه. فهل نثق فى الله ونضع كل ما يخص أمور حياتنا بين يده".
تعريف الإيمان :
هو الثقة والسير بموجب هذه الثقة.
الإيمان مرتبط بتصديق وعود الله، وأساس الإيمان هو كلمة الله ووعوده، والسند الأساسي هو وجود الله كضامن ومتعهد.
التلمذة والاقتناع الشخصي :
هناك فرق بين الاقتناع بعملية التلمذة، وبين المهارات المصاحبة للمتلمذ. عندما يكون الشخص مقتنع بعملية التلمذة يكون تأثيره على المدى البعيد فعال جدًا، حتى إذا كان لا يعرف أساليب وطرق التلمذة. وذلك لأنه مقتنع داخليًا أن التلمذة هي الاستراتيجية التي قصدها السيد المسيح لتوصيل كلمته إلى العالم.
لكن فى المقابل إذا كان الشخص يملك الإمكانيات والمهارات، ويعرف الطرق والأساليب الخاصة بالتلمذة ربما يثمر قليلًا - إلى وقت - وذلك لأنه غير مقتنع اقتناعًا شخصيًا داخليًا بالتلمذة فسرعان ما يتوقف.
إذًا الاقتناع الشخصي بعملية التضاعف الروحي هو الذي يصنع فرقًا.
إرشادات تساعدك فى عملية التلمذة :
١- اهتم بالمبادئ أكثر من الطرق.
٢- اهتم بتسديد احتياج الناس.
٣- اهتم بتنمية عملية التفكير أكثر من المهارات.
٤- اهتم بكيفية الثقة فى الله أكثر من تعليم نظريات عن الله.
التطبيق :
١- ما هي أسس التلمذة التي تنطبق عليك أثناء تلمذتك للآخرين؟
٢- ما هي المعوقات التي تمنعك من تطبيق أسس التلمذة؟
إضافة تعليق جديد